الواحدي النيسابوري
285
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ( تفسير الواحدي )
[ سورة النساء ( 4 ) : الآيات 100 إلى 101 ] وَمَنْ يُهاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُراغَماً كَثِيراً وَسَعَةً وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهاجِراً إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ وَكانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً ( 100 ) وَإِذا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنَّ الْكافِرِينَ كانُوا لَكُمْ عَدُوًّا مُبِيناً ( 101 )
--> ( 1 ) انظر : ابن جرير 5 / 420 ؛ ولباب النقول ص 80 ؛ وأسباب النزول ص 208 . ( 2 ) في الحديث عن يعلى بن أمية قال : قلت لعمر بن الخطاب : أرأيت إقصار الناس الصلاة ، وإنّما قال تعالى : إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فقد ذهب ذلك اليوم ؟ فقال : عجبت ممّا عجبت منه ، فذكرت ذلك لرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فقال : صدقة تصدّق اللّه بها عليكم ، فاقبلوا صدقته . أخرجه مسلم برقم 686 ؛ وأبو داود برقم 1199 ؛ والنسائي في تفسيره 1 / 403 ؛ والترمذي . العارضة 11 / 163 .